من نحن

اليابان نت alyaban.net مصدر مستقل للمعلومات عن اليابان وعلاقاتها مع الدول في منطقة الشرق الأوسط. موقفنا محايد سياسياً وبعيد عن أي تأثير سياسي من أي قوى أو أحزاب، ولا سيما حكومة اليابان. إن إدارة وتحرير موقع اليابان نت تقوم به مؤسسة ساساكاوا للسلام وهي مركز أبحاث مستقل ويقع مقرها الرئيسي في طوكيو.
spf
عنوان مؤسسة ساساكاوا للسلام على الأنترنت
http://www.spf.org/e/index.html
Sasakawa Peace Foundation

ورغبة في تعميق التفاهم المتبادل بين اليابان والدول في الشرق الأوسط، أنشأت مؤسسة ساساكاوا للسلام في شهر نيسان (إبريل) عام 2009 الصندوق ساساكاوا لدول الشرق الأوسط الإسلامية (لمزيد من المعلومات حول دوافع تأسيس الصندوق يرجى الإطّلاع على الشرح في الأدنى). وبفضل هذا الصندوق أصبح بالإمكان إفتتاح موقع اليابان نت بحيث يتمكن القارئ من استخدامه مجانا.

ينقل موقع اليابان نت وبكل مصداقية آراء خبراء من اليابان بشكل مباشر إلى الناس في الشرق الأوسط والدول الإسلامية. إن استمرار موقع اليابان نت يعود إلى المشاركة الواسعة الطيف بدءا بالطبقة المثقفة ووصولا إلى عامة الناس في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

اليابان نت موقع يتطور بشكل مستمر. وسنستمر بإغناء الموقع بأحدث الأخبار اليابانية اليومية من سياسية واقتصاد وثقافة وغيرها، وبتحليل مستمر للقضايا الساخنة التي يرغب الجميع بمعرفتها.

نتطلع لمشاركاتكم

لمزيد من المعلومات حول الموقع يرجى الإتصال بنا:
مؤسسة ساساكاوا للسلام
الصندوق ساساكاوا لدول الشرق الأوسط الإسلامية
البريد الإلكتروني : alyaban@spf.or.jp

دوافع التأسيس
تأسيس صندوق ساساكاوا لدول الشرق الأوسط الإسلامية

الشرق الأوسط مهد أديان العالم من اليهودية، والمسيحية والإسلام. ويتمتع أيضا بتقاليد متأصلة وتاريخ عريق. غير أنه يواجه مؤخرا مشاكل متعددة، من ضمنها خلافات وصراعات عقائدية وعرقية. مما يستدعي وأكثر من أي وقت مضى إنشاء مجتمع يعمّه السلام، يتعايش فيه أفراد من ديانات وثقافات وتقاليد مختلفة باحترام متبادل، مجتمع يتم فيه تشارك القيم المتعددة.

في اعقاب أحداث 11 من أيلول/سبتمبر، شهد الشرق الأوسط شعورا متزايدا بالعزلة وتناميا للتطرف. وعلى الجانب الآخر، أصبح الغرب ينظر إلى الإسلام بحذر متزايد وتحيز مترافقا بإحساس متنام بالخطر، ويوصف هذا بعبارة "صراع الحضارات". كل هذا ولّد إحساسا متبادلا بعدم الثقة بين العالمين الإسلامي في الشرق الأوسط والغير إسلامي، مما يعيق التفاهم المشترك. وفي ظل هذه الظروف هناك حاجة ملحة وعلى درجة عالية من الأهمية أمام العالم من أجل بناء ثقة متبادلة وتفاهم مع الشرق الأوسط. حيث أن العالم يتطلع برغبة شديدة إلى سلام دائم واستقرار في الشرق الأوسط.

الجهود المستقلة في اليابان لتعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط بدأت تتكثف. ولكن من ناحية اخرى، فما من أحد يستطيع القول أن التفاهم المتبادل والتآلف بين اليابان والشرق الأوسط أوالإسلام قد وصل لحد مرضٍ بعد.

إستجابة لهذا الوضع، قامت مؤسسة ساساكاوا للسلام بتأسيس صندوق ساساكاوا لدول الشرق الأوسط الإسلامية. ومن خلال هذا الصندوق، نأمل أن نساهم في الإستقرار والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط، وذلك من خلال المساعدة في تعزيز العلاقات بين اليابان ودول المنطقة، وتقديم اساليب وتقنيات يابانية متميزة ونقل الحس الآسيوي المتعدد القيم الذي يهدف الى الرخاء والتعايش المشترك.

سيعمل الصندوق على بناء تفاهم مشترك وتعميق الثقة المتبادلة، من خلال المشاريع التي تهدف إلى تعزيز التبادل بين اليابان والشرق الأوسط. علاوة على ذلك، باعتبارها مؤسسة يابانية مستقلة، ستسعى مؤسسة ساساكاوا للسلام لحشد طاقات المنظمات والأفراد المرتبطة بدول الشرق الأوسط، للمساهمة بشكل فعّال في تحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة. ومن خلال القيام بأنشطة ذات صبغة يابانية متميزة، نأمل أن تكون خدماتنا بمثابة الجسر الذي سيصل اليابان والشرق الأوسط لتحقيق مصالحهما المشتركة.

  |  الصفحة الرئيسية  |  الأخبار  |  قضية وتحليل  |  آراء يابانية  |  وجهات نظر عربية  |  حقائق حول اليابان  |  حماية الخصوصية  |