- الصفحة الرئيسية >
- قضية وتحليل >
- البحرية اليابانية تنهي مهمة التزويد بالوقود في المحيط...
- هل يستطيع المواطنون الحكم على القراصنة الصوماليين؟
د. تيتسو كوتاني
(2011/08/31 م) - خفر السواحل الياباني: "الأسطول البحري الياباني الخفي؟"
د. تيتسو كوتاني
(2011/05/17 م) - "محور الشر" الصين وكوريا الشمالية؛ المنتظِر والمنتظَر
د. هيروشي فوروتا
(2011/01/05 م) - التجارة النووية وحظر الانتشار النووي.... هل يوجد استراتيجية لتحقيق التوازن بينهما؟
من إصدار "غلوب" صحيفة أساهي
(2010/12/21 م) - تباين الحماس بين الحكومة والقطاع الخاص
من إصدار "غلوب" صحيفة أساهي
(2010/11/02 م)
البحرية اليابانية تنهي مهمة التزويد بالوقود في المحيط الهندي
سفينة الإمداد "ماشيو" صورة من موقع قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية
بحر العرب- كيودو/ أنهت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية مهمة التزويد بالوقود في المحيط الهندي فور حلول يوم السادس عشر من الشهر الجاري حسب التوقيت الياباني – السابعة مساء يوم الخامس عشر بالتوقيت المحلي- وذلك بالتزامن مع موعد انتهاء صلاحية القانون الخاص الذي يجيز هذه العملية. فقد أسدلت القوات الستار على أول مهمة توكل إليها لمساعدة قوات التحالف في حربها على الإرهاب التي أشعل فتيلها هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وذلك بعد استمرارها لـ 8 سنوات بسبب التحول التاريخي في السلطة الذي عرفته اليابان.
وعقب صدور أوامر وزير الدفاع توشيمي كيتازاوا لسفينة الإمداد (ماشو) وسفينة الحراسة (إيكازوتشي) بالانسحاب صباح يوم الجمعة الماضي بالتوقيت المحلي - بعد ظهر نفس اليوم حسب توقيت اليابان- أجرت السفينتان آخر عملية إمداد بالوقود زودتا خلالها سفينة تابعة للقوات البحرية الباكستانية. هذا ومن المقرر أن تستغرق السفينتان حوالي ثلاثة أسابيع للعودة إلى اليابان.
ومع حلول موعد انتهاء صلاحية القانون الذي يجيز المهمة ألقى قائد القوات على متن سفينة الإمداد (ماشو) الكولونيل ريو ساكائي (47 عاما) خطابا أمام أفراد الطاقم قال فيه إن مشاركتهم في إجراءات مكافحة واقتلاع جذور الإرهاب الدولي حظيت بتقدير كبير وأنه يعلق آماله عليهم في الاستفادة من الخبرة التي اكتسبوها.
وحسب وزارة الدفاع اليابانية فإن مهمة الإمداد بالوقود التي أجرتها بدون مقابل كلفت في المجموع 71 مليار و500 مليون ين أي ما يعادل حوالي 800 مليون دولار أمريكي، وأن عدد المرات التي أرسلت فيها القوات بلغ في المجموع ستا وعشرين مرة وأن إجمالي السفن التي شاركت في المهمة بلغ ثلاثا وسبعين سفينة أما عدد أفراد القوات المشاركة مجتمعين فقد بلغ ثلاثة عشر ألفا.
وفي ظل قانون إجراءات مكافحة الإرهاب الخاص الأول فقد زودت القوات اليابانية سفن اثنتي عشرة دولة منخرطة في العملية الدولية بـ 490 ألف كيلولتلر من الوقود خلال 794 عملية إمداد. أما في ظل قانون مكافحة الإرهاب الذي تم تبنيه فيما بعد لتمديد صلاحية المهمة فقد زودت القوات اليابانية سفن قوات التحالف 145 مرة بما إجماليه 27 ألف كيلولتر. وقد بلغت الإمدادات ذروتها خلال العام المالي 2002 إلا أنها تراجعت بشكل كبير بعدما بدأت الحرب في العراق.
وقررت الحكومة الحالية إنهاء المهمة لأسباب من بينها تراجع الحاجة للإمداد بالوقود. وفي ضوء أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قررت تغيير وجهة حربها على الإرهاب إلى أفغانستان قررت الحكومة اليابانية بدلا من مهمة التزويد بالوقود تقديم مساعدات تبلغ قيمتها خمسة مليارات دولار تركز على القطاع المدني مقدمة على مدى خمس سنوات في إطار إجراءات دعم الشعب الأفغاني.
هذا وقد اعترضت مهمة الإمداد بالوقود العديد من المشاكل من بينها كشف النقاب عن معلومات تشير إلى احتمال استخدام حاملة طائرات أمريكية شاركت في الحرب على العراق لذلك الوقود بواسطة سفينة إمداد أمريكية كانت قد زودتها السفينة اليابانية بالوقود وهو ما يخل بالقانون الياباني الخاص. هذا بالإضافة إلى ادعاءات من قبل القوات برميهم تقارير الإبحار الخاصة بالسفينة عن طريق الخطأ.
كما تعرض مسؤولون كبار في قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية إلى انتقادات لتجاهلهم مبدأ السيطرة المدنية على القوات عن طريق إخفاء حقائق عن حجم الوقود الذي زودت به سفينة الإمداد اليابانية نظيرتها الأمريكية.





