الأربعاء 1431/4/1 هـ ـ الموافق 2010/3/17 م

متألقة دائماً

- الفنانة "ميئكو هارادا 原田美枝子 Mieko Harada

ميئكو هارادا Mieko Harada / تصوير إباء حسن

عندما كنت في الثالثة عشر من عمري، تمنيت أن أكون خلف الشاشة وليس أمامها كمتفرجة

يختلف موضوع حديث هذه المرة عما سبقها. من أشهر الفنانات اللواتي يعملن بالتمثيل في اليابان. من حسن حظي لأسعد بمقابلتها و إجراء حوار معها.

سأحاول التعريف بها لكثرة ما ينبغي قوله عنها. فإن أردت أن ألخص، فيمكنني القول بأنها رقيقة بسيطة متواضعة تهتم بما يهتم الآخرون، استطاعت أن تنال إعجاب الكثيرين، فلا يقتصر معجبوها على جيل فحسب.

كانت بداية ظهورها، في الخامسة عشرة من عمرها ولمعت في ظهورها في فيلم "رانran 乱 أو اضطراب" أنتج عام ١٩٨٥، وهو فيلم لأحد عباقرة إخراج السينما اليابانية، المخرج الياباني العالمي الشهير "أكيرا كوروساوا"، والذي سمع الكثير منا عنه أو شاهد أفلامه الحاصلة على جوائز عالمية. وقد كانت قصة هذا الفيلم مأخوذة عن العمل الأدبي الشهير " الملك لير" للأديب العالمي "شكسبير". وتألقت "ميئكو" في تمثيلها دور فتاة شريرة مخربة!

لحسن حظي، قمت بمشاهدة هذا الفيلم عندما كنت طالبة في جامعة القاهرة منذ سنوات كثيرة في مهرجان السينما اليابانية الذي عرض به معظم أعمال كوروساوا. كان عدد الممثلين يفوق عدد الممثلات، حيث تألق بالظهور ممثلتان شابتان، وكانت "ميئكو" إحداهما. أعجبتني هذه الفتاة التي تتمتع بجمال وملامح رقيقة بالرغم من شرها وجرأتها.

تغنى "ميئكو هارادا" بأعمال فنية جميلة، حيث شاركت في 64 مسلسل و54 فيلم. آخرها فيلم "جواب غرامي في ربيع العمر" الذي تميز بأحداثه الواقعية، حيث اعتمدت قصته على جوابات غرامي حقيقية، قام بإرسالها رجال ونساء إلى زوجاتهم وأزواجهم، يعبرون فيها عن مشاعر الشكر والعرفان بالجميل لبعضهم البعض.

أتاحت لي مشكورة فرصة الحوار معها، فتمنيت مشاركة الكثير معي ولو بالقراءة! بدأت بسؤالها عن بداية مشوارها الفني، وسبب دخولها هذا المجال، فقالت:

وأنا في المرحلة الإعدادية، حدث لي وأن شاهدت فيلماً يسمى"(melody) نغمة". كان للفيلم شعبية كبيرة داخل اليابان. وكنت حينها في الصف الأول الإعدادي، أي كنت في الثالثة عشرة من عمري، ذهبت لمشاهدته مع أصدقائي وأصبحت أسيرة لهذا الفيلم وأحببت كثيراً البطل والبطلة اللذان كانا يترعرعان ويمرحان في الخضرة الجذابة اللامعة.

رأيت البطلين يتألقان فتساءلت "إنهما في نفس عمري. فما سر وجودهم هناك يتألقون خلف الشاشة؟" وقتها تمنيت لو كنت معهما أو مكانهما، أي تمنيت أن أكون خلف الشاشة وليس أمامها كمتفرجة.

في العام التالي، صادف وجود إعلانات -في الجرائد اليومية- للبحث عن وجوه جديدة للمشاركة في فيلم أجنبي، فقلت لنفسي "نعم هذا هو!" وسارعت بالتقديم على الفور. وكانت التصفية في غاية الصعوبة، حيث كانت على ثلاثة مراحل. نجحت في الأولى والثانية، وبقيت حتى التصفية النهائية،
ولكن ... لم يكن لي نصيب في هذه المسابقة. ولكن مسار الأمور تغير، فهناك من قام باكتشافي، وظهرت بعدها في الأفلام السينمائية.

تمنيتي أن تكوني في الناحية الأخرى من الشاشة؟ أعتقد أنه ليس إحساساً عادياً، عند من يشاهد فيلماً يعجبه، أو من الممكن أن يكون شعوراً مؤقتاً. أعتقد أنك المناسبة لتكوني من متألقات هذا المجال. بداية ظهورك كان في المرحلة الإعدادية، ولكنك ما زلت تعملين في نفس المجال. فهل تعرضت لتغيرات خلال مشوارك؟

بالطبع فالعالم يتغير وبالتالي هناك العديد مما تغير فيَّ. فقد قابلتني الكثير من الأزمات وفكرت بالفعل في ترك المجال.

فكرت في ترك المجال –أعتقد أنها كلمة يرددها الناجحون في عملهم- ولكنك استمريتي. ما الذي أوقف هذه الفكرة وأصبرك على الأزمات التي مررت بها؟

يمكن القول بأن أكبر نقطة تحول كانت وأنا في 23 من عمري. فكنت في بداية ظهوري (أي في الفترة السابقة) أعيش في رغد فني غني بالأفلام، فكان ظهوري مستمر من فيلم لآخر ومن عمل فني لآخر. فبداية ظهوري كان في 15 من عمري. فلاحظت أني أتحرك كما يريد الآخرون. فأخذت الكثير من الوقت حتى أشعر فعلاً أني أرغب في عمل هذا أو ذاك العمل. وفي ال23 من عمري، غضب مني سلفي في العمل قائلاً بلهجة شديدة "أنت لا تمثلين!"

في الحقيقة كانت كلمة محبطة، ولكني قلت "لو تركت العمل، لن أترك سوى تمثيل غير مقنع وذكريات مخزية. فلو اتخذت قرار ترك العمل بالفعل، يجب أن أترك شيئاً يشهد لي"، وعندها ظهر لي فيلم "ران". كنت على يقين بأن "كوروساوا" المخرج العظيم، لا يرضى عن عمل أو يقول "أوكيه!" إلا وهو مقتنع تماماً، ولهذا قررت قبول العمل. وكما توقعنا نجح الفيلم وذاع صيته، وبالتالي رضيت عن نفسي وعن مجهودي، ولكن عندما رأيت الفيلم كاملاً، شعرت بقلة وجودي أو قلة حضوري مع رفع ساقي، بالرغم من وجوب ظهوري قويةً كما يستدعيه الدور. وعندها شعرت أنه ليس كما تخيلت، فيجب أن أكون أفضل من ذلك. تخيلت أني قمت بتأدية الدور على ما يرام، ولكني فوجئت بعكس ذلك، لم أكن على قدر الجاذبية التي توقعتها، بسبب نحافتي!. وعندها أصبت بالإحباط مرة أخرى. فتساءلت، "ما الذي يجب علي أن أفعله من أجل أن أكون ذات حضور أو ظهوري بوجود قوي؟"

فكرت في تعلم العربية عندما زرت قصر الحمراء في إسبانيا. فأبهرني جماله كثيراً، وتغيرت فكرة الإسلام عند رؤيتي هذا القصر.

ووجدت الجواب أني "يجب أن أحيا بكل حواسي وأخوض الكثير من التجارب و أحب الناس، إلخ من غنى التجارب الحياتية. أي أني لا يمكن أن أظهر ذات وجود وحضور قوي، إلا بعد أن أكون غنية في حياتي وتجاربي. وفهمت أن من المهم الاهتمام بحياتي والعناية بها، وبالتجارب الحياتية وبعلاقاتي". ووجدت اختلافا كبيراً في أعمالي بعد ذلك.

وماذا كانت أكبر العراقيل التي قابلتك خلال مشوارك الفني؟

هناك الكثير والكثير! يمكن اعتبار ما شرحته لكِ منذ لحظات أحدها.

أيضاً يمكن القول بأن الأفلام اليابانية، يقل عرضها بالخارج فلا تذاع ولا تعرض إلا في أرض اليابان، أي أن سوقها صغير للغاية، وبالتالي عالم الأفلام في اليابان صغير، فبعد عملي مع العظيم "كوروساوا"، وكنت على قدر كبير من الرضى. فكرت في المرحلة التالية أي " كيف يجب أن تكون الخطوة المقبلة؟"، ولكني لم أجد الجواب. أي أن تطويري من نفسي من أجل خطوة أكبر، شيء لا أستطيع تخيله داخل اليابان، فقد كان "كوروساوا" الأعظم على الإطلاق.

وتلى هذه المرحلة، زواجي وإنجابي اللذان قاما بتحديد أدواري وعملي، فلم أستطع القيام ببطولة أعمال كبيرة، أي قلة الفرص عما كانت من قبل. ولكن تفكيري تحول إلى أن استطاعتي العمل مع وجود أسرة، هو في حد ذاته سعادة كبيرة. فأصبحت أهتم بالأعمال التي أرشح لها أياً كان حجمها أو نوعها، وصدقت أن أي عمل أجدته بكل حواسي وروحي، يمكن أن يصبح عملاً عظيماً.

ما الذي تغير في عملك بعد الزواج؟ فظروفك تغيرت وخاصة بعد الزواج، ومن الصعب قبول تغيير نوعية العمل مع تغيير الظروف، خاصة بعد نجاح كبير. أعني أن ذلك يصعب ليس في عالم الفن فقط، بل في المجتمع بصفة عامة. فما الذي جعلك تتغيرين بمرونة حسب تغير حالتك الاجتماعية.

حسناً... إن الإنجاب وتربية الأطفال، خبرة رائعة تملئك بالسعادة. أولاً يجب إعطاء الطفل وقتك كاملاً 24 ساعة يومياً خلال 365 يوماً في العام، وإلا لن تستطيعي تربية الطفل. فهو عمل شاق للغاية، ولكنه يشعرك بالرضا والسعادة.

ومع إنجابي أول طفل شعرت بأنها معجزة! كنت في 29 من عمري وكنت قبلها أنانية لا يهمني سوى نفسي. وكنت أعتقد أني أفعل وأنفذ كل شيء بقدرتي الشخصية وإرادتي، لدرجة أن حتى قلبي أحركه بإرادتي! فكل ما أريده أفعله بالأسلوب الذي أريده. ولكني... عندما راجعت النظر فيما فعلته أثناء فترة حملي، وجدته "أكل و نوم" فقط. وبالرغم من ذلك فإني أنجبت طفلاً كاملاً في أحسن صورة! فتساءلت "ترى من الذي صنع هذا؟! كيف أصبح بهذه الهيئة؟ أنا لم أفعل شيئاً يذكر. فلا أستطيع صنع نسيج واحد أو شعرة واحدة لهذا الطفل ولكنه جاء إلى الحياة. فشعرت أن القوة التي صنعت هذا ، تكمن في مجرى الكون. وكذلك أنا شخصياً أعيش وأحيا داخل مجرى هذا الكون، أي أن هذه القوة تحييني". وهكذا تحولت من الأنانية 180 درجة.

كما كنت أعتقد أن مستقبلي العملي هو أهم شيء بالنسبة لي، لكني أدركت أن تربية طفل هو عمل في غاية الأهمية، يجب إعطاءه العناية الكافية كما تلقيت أنا نفسي مثل هذه العناية.

كيف أثر إنجابك على اختيارك أعمالك الفنية ؟

أولاً يجب التفكير في الوقت المتاح. أي أني لا أستطع ترك المنزل أكثر من أسبوعين. فطفلي يحتاج تكريس معظم الوقت له. ولكن تفكيري تغير أيضاً هنا، حيث شعرت بأنه يمكنني تحقيق حلم كبير بعيد مع خطوات صغيرة قريبة. أي أن ما أراه صغير أو ليس له فائدة حالياً، يمكن أن يكون حلقة وصل لشيء أبعد.

هل هناك عمل فني كنت ترغبين القيام به و لم يكن من حظك ؟ أو أحبطتك نتيجة عمل ما؟

لا، لا يوجد. فقد حققت كل ما تمنيت.

ما هي معايير اختيارك الأفلام؟

يجب أن يكون السيناريو ممتعاً. اختيار الممثلين والمخرج أيضاً عليه عامل كبير. كذلك يجب أن يكون للعمل عناصر تساعد على نجاحه. لأن أي عمل لا يخلو من العيوب، ولكن يمكن التغاضي عن نقاط العيوب إذا وجد ما ينقذها.

نعم أنت محقة، فهناك الكثير من الأعمال التي لا نجد ما ينقذها!

إذاً، اسمحي لي أن أسألك "ميئكو هارادا" ليست الفنانة، ولكن كإنسانة. هل تكثر هواياتك أم تقل؟

هواياتي كثيرة، خاصة في الوقت الحالي، أي السنوات الثلاثة الأخيرة، حيث أصبح لي الوقت الخاص بي بعد اعتماد أولادي على أنفسهم. فالآن أمارس رياضة ركوب الخيل، وقليلاً من اللغة الإنكليزية، وكذلك فن الخط (الياباني).

أنا أشترك معك في هواية ركوب الخيل. وهنا اسمحي لي بنصيحة، إذا كنت تحبين ركوب الخيل، فعليك بتجربة ركوب الخيل في الصحراء حول الأهرامات وقت الغروب، إنها متعة حقاً.

نعم تبدو مثيرة للغاية. أود لو هناك فرصة للذهاب إلى مصر.

هل عندك أشياء تمارسيها بصفة دائمة؟ سواءً كانت أسبوعية أو يومية.

أمارس صلاة/عبادة الـ"زازينZazen (صلاة بوذية)" مرتين يومياً. ليس عندي ما أمارسه بصورة دورية سوى ذلك.

ولكنك تتمتعين بجمال البشرة ورشاقة البدن. فما السر وراء ذلك؟  أو ما الذي تحرصين على عمله؟

(ضحكت وقالت): ليس هناك ما أحرص عليه حيال ذلك. فآكل ما أريد وقتما أريد. بل على العكس، فبسبب حياتي الغير منتظمة، لا أستطيع تنظيم أوقات الغذاء. وكذلك لا أهتم بأخذ أغذية معينة أو أدوية تساعد على الرجيم - كالشائع في عصرنا .

لكني لا أصدق أن ليس هناك ما تحرصين عليه!

(بعد تفكير) يمكن أن يكون ما أحرص عليه هو عدم التعرض للضغط النفسي. أي سلامة القلب والنفس مما يؤثر على الصحة والشكل العام. وشعرت بذلك مع ممارسة عبادة الـ" زازين"، والتي ساعدتني على نكران النفس بعد أنانيتي الشديدة وهذبتني كثيراً. كذلك الرضا وتقبل الأمور وعدم معارضة سيرها، من الأشياء الهامة التي تساعد على البعد عن الضغوط النفسية. فحتى إذا قابلني شيئاً لا أحبه، أحاول تعلم شيئاً منه والتغلب عليه.

أوافقك فيما تقولين، فما نعتقده أحداثاً تعيسة أو سوء حظ في حياتناً، يتحول في أحيان كثيرة إلى نجاح كبير ويكون حلقة وصل لما نريده أو أكثر من ذلك.

بالضبط كذلك. فالنصيب فوق كل شيء! فلا أحب تجاعيد الجبهة التي تنتج عن الإحساس بالضيق والكرب، وأحرص دائماً ألا تظهر في وجهي. أعني أن تجاعيد الوجه أمر طبيعي، ولكني أريد الابتعاد عما تنتج عن عدم الرضا والشعور بالتعاسة.

ولكن احك لي عن سبب حبك للغات. فقلت منذ قليل أنك تتعلمين الإنجليزية. وسمعت أنك تشاهدين برنامج تعليم اللغة العربية بالتلفاز.

فكرت في تعلم العربية عندما زرت قصر الحمراء في إسبانيا. فأبهرني جماله كثيراً، وتغيرت فكرة الإسلام عند رؤيتي هذا القصر. فجماله كأنه محسوب بدقة! كما أعجبني كثيراً، رسومات السقف والجدران حيث لم تظهر صور مجسمة فكان أشبه بالفن التجريدي الشامل الذي لم يظهر فيه بشر. وكان مكتوباً قرب أبواب القصر أشياء باللغة العربية. وكانت المخطوطات تتلاءم كلية مع الفن الظاهر على الجدران. وعندها قلت لنفسي" يا للروعة! لو كنت أفهم معنى ما هو مكتوب لشعرت بجمال هذا المكان أكثر وأكثر". لذا فكرت في تعلم الحروف العربية لأستطيع قراءة ما هو مكتوب، هذه هي البداية.

أحسست بروعة وكبر الكون، فهذه الروعة وهذا الجمال يبرهن على براعة العرب والمسلمين في علوم الفلك والحساب وغيرها التي انتقلت بعد ذلك لأوروبا، وشعرت بضآلة معرفتي. وأردت أن أعرف الكثير عن ثقافة هذه البلاد التي تبعد عنا، ولا ننظر فقط للأخبار اليومية التي نسمعها.

هل هناك ما رأيته في اليابان مع بعدك عنها؟ أي من خلال رؤيتك للبلاد الأجنبية؟

الدقة في الوقت، أي قيام وسائل المواصلات من قطارات و طائرات وغيرها في موعدها، كذلك وصول البريد. أشياء افتقدتها في زياراتي الخارجية. ولكني أحيانا أشعر بدقة تزيد عن حدها.

لم يسبق لك الذهاب إلى مصر، أليس كذلك؟

بلا. ولكني أرغب في زيارة مصر منذ زمن بعيد. كما أشعر أنني في حياتي السابقة (كما يعتقد وجود إعادة المولد في الديانة البوذية) كنت مصرية. وقد قلت شعوري هذا للسفير المصري لدى اليابان د.وليد عبد الناصر، عندما قابلته في مهرجان السينما، ولكنه تعجب من كلامي!

نعم، فنحن لا نملك مفهوم دورة الحياة كما هو في البوذية، أي مولد نفس الشخص عدة مرات. ولكن حتى مع اعتقادك هذا، أظنك لا تفضلين وجودك في عصر الفراعنة لتكوني فتاة النيل في سنة من السنين!

نعم، أحب الابتعاد عن هذا. ولكن لا ينبغي الجزم في القول! فمن الممكن أن تشعر فتاة النيل هذه بالسعادة والفخر لتقديمها للنيل في ذاك الوقت.

نعم ، بالطبع لا أحد يعرف.

إذا ماذا لو عرض عليك التمثيل في فيلم عربي؟

نعم، أوافق. فهي تجربة تستحق الجهد. ولا أمانع في صغر أو كبر الدور الذي أقوم به. فقد شاهدت عدة أفلام عربية تسجيلية ، ولكن لم يسبق لي مشاهدة الأفلام العربية الروائية، وأريد مشاهدة بعضها. مما يعكس الحياة الاجتماعية والناس.

الفنانة "ميئكو هارادا" أشكرك كثيراً على حديثك الممتع . فقد استفدت كثيراً من وسع آفاقك و رؤيتك الموضوعية.

كما أتمنى ظهورك وتألقك على الشاشات العربية أيضاً.


إباء حسن  - ハッサン エバ

منسقة المشاريع - صندوق ساساكاوا المالي لدول الشرق الأوسط الإسلامية
السابقة بدء عام ووداع عام على...