- الصفحة الرئيسية >
- وجهات نظر عربية >
- مراسلان إثنان فقط متفرغان للعمل الصحفي: تواجد الإعلام العربي...
- الحوار الذي لا يجب أن يتوقف
ناجي عبدالله الحرازي
(2011/12/20 م) - ذكريات صحفي يمني عن اليابان
ناجي عبدالله الحرازي
(2010/11/18 م) - العيب فينا
محمد عبد اللطيف شقير
(2010/09/02 م) - متي يرانا اليابانيون بعيون إيجابية ؟!
كمال علي جاب الله
(2010/07/30 م) - مراسلان إثنان فقط متفرغان للعمل الصحفي: تواجد الإعلام العربي في اليابان مازال ضعيفا
خلدون محمد الأزهري
(2010/06/28 م)
مراسلان إثنان فقط متفرغان للعمل الصحفي: تواجد الإعلام العربي في اليابان مازال ضعيفا
الكاتب يغطي أحد مؤتمرات أقيمت في طوكيو
التواجد الإعلامي العربي في اليابان مازال ضعيفاً يقتصر على مراسلين لايزيد عددهم عن ستة في أحسن الحالات ومعظمهم غير متفرغين للعمل الإعلامي، استناداً إلى إحصائيات محلية في طوكيو. وهذا مقارنة بعشرات المراسلين اليابانيين في الدول العربية ولاسيما في القاهرة، حيث يرسلون تقاريرهم إلى الصحف اليابانية اليومية الرئيسة وأيضاً إلى بعض أقنية التلفزيون اليابانية.
والمقصود بكلمة "مراسل صحفي متفرغ" هو أن يكون حاصلاً على هوية صحفية من وزارة الخارجية اليابانية ويعمل كصحفي في اليابان بشكل رئيس وأحياناً يكون حاصلاً على تأشيرة إقامة عمل بصفة "صحفي". أي أن النشاطات الإعلامية هي مصدر الدخل الرئيس والمساهمة في دفع الضرائب عن الدخل الصحفي شرط أساسي للحصول على تلك الإقامة.
بالمقابل لايمكن إعطاء بعض العرب الذين يساهمون بمقالات أو أخبار بشكل غير متفرغ، صفة "مراسل" أو "صحفي" وخاصة الذين لايحملون هوية صحفية صادرة عن وزارة الخارجية اليابانية. وعادة ما يتم الدفع لهؤلاء فقط عندما يرسلون أخباراً أو مقالات.
وكالات الأنباء العربية
يمكن القول أن أول مكتب إعلامي عربي في اليابان بصفة مطبخ صحفي كان قد تأسس لوكالة الأنباء الكويتية في الثمانينيات لكنه توقف عن العمل في التسعينيات. وتكتفي الوكالة الآن بتقارير باللغة الإنكليزية من أحد المراسلين.
وقد عينت وكالة الأنباء الأردنية /بترا/ مراسلاً غير متفرغ لها في طوكيو منذ منتصف التسعينيات أيضاً ومازال المراسل يقوم بعمله لغاية الآن. كما أن وكالة أنباء الأمارات /وام/ عينت مراسلاً براتب ثابت لها في اليابان في عام 2004 ومازال يمارس عمله حالياً. كما يوجد مراسل غير متفرغ لوكالة أنباء المغرب العربي. وفي الماضي عينت وكالة الأنباء السورية سانا مراسلاً لها في طوكيو ولكن لفترة قصيرة.
الصحف العربية
على صعيد الصحف لايوجد أي مراسل متفرغ لأي صحيفة عربية في اليابان. لكن صحيفة الأهرام المصرية تحصل من مراسل محلي غير متفرغ على بعض المقالات بين الفينة والأخرى. ومنذ خمسة أعوام تقريباً أغلقت صحيفة الأهرام مكتبها في طوكيو "لأسباب مالية". وكان المكتب يعمل لفترة طويلة بمثابة مطبخ صحفي وعمل على ترويج الإعلانات أيضاً للصحيفة من الشركات اليابانية.
كما كان لصحيفة الرياض السعودية مراسل براتب محدود لكن أنهت الصحيفة منذ أعوام العقد معه. وقبل ذلك اهتمت بعض الصحف ولفترة مؤقتة بمساهمات كتابية من صحفيين عرب في اليابان مثل صحيفة الحياة اللندنية وصحيفة تشرين السورية.
ورغم وجود كم هائل من المجلات العربية فإنه لايوجد أي مراسل متفرغ لأي مجلة عربية في اليابان حالياً.
الإذاعات العربية
بالنسبة للإذاعات العربية يوجد حالياً مراسل غير متفرغ للإذاعة المصرية بكافة محطاتها (مثل إذاعة الشرق الأوسط، وإذاعة الأخبار وإذاعة البرنامج العام وإذاعة صوت العرب.) وكان هناك في السابق مراسل متفرغ موفد لصالح الإذاعة المصرية في طوكيو يعمل في مكتب خاص لكن الإذاعة أغلقته "لأسباب مالية" على الأرجح.
كما بدأت إذاعة الكويت تطلب تقارير إذاعية من مراسل غير متفرغ، أي فري لانس، منذ منتصف التسعينيات ولغاية الآن.
ويُلاحظ أن إذاعة البي بي سي الخدمة العربية من لندن دأبت دوماً على الإتصال بالصحفيين والكتاب العرب المقيمين في اليابان للحصول على تحليلات ومتابعات للأوضاع اليابانية. ومازالت هيئة الإذاعة البريطانية، الخدمة العربية، مهتمة بشكل كبير بهذه المتابعة ولاسيما من أحد الصحفيين المتفرغين في اليابان لكن يتم الإتصال به بصفة كاتب صحفي وليس مراسل للإذاعة.
و في الماضي اهتمت بعض الإذاعات العربية بمراسلين في اليابان مثل إذاعة سلطنة عمان، وإذاعة مونت كارلو (الفرنسية الناطقة باللغةالعربية) وإذاعة إم بي سي السعودية. لكنها توقفت عن ذلك. بالمقابل بدأت إذاعة طهران باللغة العربية في الآونة الأخيرة الإهتمام برصد أخبار اليابان في رسائل إذاعية من أحد المراسلين المعتمدين لقناة العالم الإيرانية التي تبث أيضاً باللغة العربية.
تغطية تلفزيونية
وهذا ينقلنا إلى أقنية التلفزيون العربية التي يمكن القول أنها الأكثر إهتماماً بين وسائل الإعلام العربية بتغطية إعلامية من اليابان. ويوجد في طوكيو مراسل متفرغ لقناة الجزيرة القطرية ومراسل متفرغ لقناة العالم الإيرانية (باللغة العربية). ويتم إنتاج تقارير تلفزيونية عن اليابان من هذين المراسلين بشكل منتظم.
وجدير بالذكر أنه منذ بداية التسعينيات ولغاية الآن يوجد مراسلون متعاقبون، ولكن غير متفرغين، لتلفزيون دولة الكويت في طوكيو يرسلون تقارير تلفزيونية مباشرة عبر شركات إنتاج عالمية تلعب دور الوسيط بين المراسل والتلفزيون. كما يوجد مراسلون غير متفرغين للتلفزيون السعودي والتلفزيون الكويتي والتلفزيون المصري وغيرها على نطاق ضيق جداً. وتقارير هؤلاء قليلة وتُرسل في حالات الأخبار العاجلة مثل استقالة الحكومات اليابانية أو زيارة مسؤول عربي كبير من دولة القناة التلفزيونية. كما أن تلفزيون البي بي سي باللغة العربية يهتم بمتابعة الأخبار اليابانية من أحد الصحفيين في طوكيو.
وكانت قناة دبي الإقتصادية (التي توقفت عن البث) عينت مراسلاً متفرغاً لها في طوكيو وكذلك قناة سي إن بي عربية. لكن استمر ذلك المراسل بالعمل عدة سنوات فقط ولاتحصل هذه الأقنية حالياً على أي تقارير تلفزيونية مباشرة من مراسلين في طوكيو.
شركات إعلامية عربية
وفي السنوات الأخيرة تطورت ظاهرة تأسيس شركات إعلامية عربية في اليابان. وتحديداً شركة بان أورينت نيوز التي مقرها في المبنى القديم لوكالة كيودو نيوز اليابانية في طوكيو. وتنشر هذه الوكالة على موقعها باللغة العربية (والإنكليزية واليابانية) تقارير يومية عن الأخبار اليابانية. كما تساهم بإرسال أخبار وتحليلات ودراسات خاصة لمراكز الأبحاث العربية وغيرها من المشتركين. ويمكن اعتبارها الوحيدة بين الشركات الإعلامية العربية التي تعمل في مكتب إعلامي مستقل وليس من منزل المراسل.
وهناك شركة إعلامية إسمها "رسالة" تقوم بنشاطات إنتاج تلفزيوني لبعض الأقنية العربية.
مع رئيس الوزراء الأسبق شينزو آبي
تغطية من مصادر يابانية
ويجدر بالذكر أن هيئة الإرسال اليابانية الإذاعية والتلفزيونية إن إتش كي تبث برامج باللغة العربية من إعلاميين عرب موظفين عندها بشكل متفرغ أو دوام جزئي من مقرها في طوكيو فيما يعتبر أخباراً عن اليابان من مصادر يابانية مباشرة. لكن هذا البث إذاعي يتم على الموجات القصيرة. كما أن موقع إن إتش كي على الإنترنيت يقدم أخباراً عن اليابان باللغة العربية.
كما بدأت بعض المؤسسات اليابانية الهامة المهتمة بتعزيز التواصل مع العالم العربي، مثل مؤسسة ساساكاوا للسلام The Sasakawa Peace Foundation، تنشر أخباراً باللغة العربية عن اليابان من موقع (اليابان نت) على الإنترنيت الذي يقدم للقارئ العربي فرصة إطلاع مباشر على أخبار يابانية.
وسائل الإعلام العربية الحالية المهتمة بأخبار اليابان من مصادر عربية
بشكل عام يمكن القول أن وسائل الإعلام العربية الحالية المهتمة بأخبار اليابان من مصادر عربية هي المؤسسات التي عينت مراسلين متفرغين في اليابان وحالياً هي قناة الجزيرة، وقناة العالم، ووكالة أنباء الأمارات.
أما المؤسسات الإعلامية العربية التي تحصل على أخبار من مراسلين (أو كتاب) غير متفرغين فهي تلفزيون الكويت، إذاعة الكويت، الإذاعة المصرية، هيئة الإذاعة البريطانية/الخدمة العربية للراديو والتلفزيون/، وكالة الأنباء الأردنية بترا، تلفزيون السعودية، وكالة أنباء المغرب، صحيفة الأهرام المصرية، التلفزيون المصري (من عدة أقنية مثل النيل والأعمال وغيرها).
والملاحظ أن جميع هؤلاء المراسلين المتفرغين و غير المتفرغين لايزيد عددهم عن ستة بمايعني أن بعضهم متفق مع أكثر من وسيلة إعلامية على تقديم الأخبار والمساهمات الإعلامية لها.
وفود إعلامية
وجدير بالذكر أن بعض وسائل الإعلام العربية المقروءة والمسموعة والمرئية ترسل كوادرها إلى اليابان في المناسبات الخاصة لتغطية هذه المناسبات ضمن الوفد الإعلامي لقادة الدول التي تنتمي لها وسائل الإعلام تلك خلال زيارة هؤلاء القادة لليابان. وهذا لايعتبر بحد ذاته تغطية لأخبار اليابان بقدر مايعتبر تغطية لأخبار زيارة المسؤول العربي ونشاطاته في اليابان. لكن في بعض الحالات يقوم الإعلاميون في الوفد المرافق بإعداد تقارير خفيفة عن اليابان على هامش تغطية الزيارة.
كما ترسل بعض وسائل الإعلام العربية فريق عمل خاص لإنجاز برنامج عن اليابان مثل مؤسسة إم بي سي الإعلامية السعودية التي أنتجت بالتعاون مع شركة بان اورينت نيوز في طوكيو برنامج "خواطر" عن اليابان جرى بثه في رمضان الماضي ولاقى نجاحاً كبيراً. لكن مثل هذه الوفود نادرة جداً ولاتعني تغطية لأخبار اليابان.
وتدعو وزارة الخارجية اليابانية ومركز الصحافة الأجنبية Foreign Press Center بشكل دوري إعلاميين عرب في زيارات إطلاعية إلى اليابان يقوم بعدها هؤلاء بكتابة مقالات عن اليابان.
الغرب يملأ الفجوة
ومن هنا يمكن الإستنتاج بأن الإهتمام الإعلامي العربي بتغطية مباشرة من مراسلين عرب في اليابان ضعيف جداً وهي ظاهرة مستمرة رغم الإهتمام الجديد في تلك المنطقة بأخبار شرقي آسيا. وهذا لايعني أنه لاتوجد تغطية عن أخبار اليابان في وسائل الإعلام العربية. بل في الواقع فإن الأخبار اليابانية على اختلاف أنواعها تملأ صفحات الجرائد ونشرات الأخبار التلفزيونية والإذاعية في العالم العربي. فمن أين يحصل العرب على أخبار اليابان بهذه الكثافة؟
الجواب هو من وكالات الأنباء الغربية وخاصة رويترز البريطانية ووكالة الصحافة الفرنسية ووكالة أسوشييتد برس الأمريكية، وبنسبة غير رسمية ربما تزيد عن ثمانين بالمئة من حجم أخبار اليابان في وسائل الإعلام العربية. وهذا يعني أن صورة اليابان لدى القارئ العربي تأتي من مصادر بريطانية وفرنسية وأمريكية بالدرجة الأولى.
وهناك بعض الأقنية العربية التي تحصل على صور تلفزيونية أو نصوص إخبارية من مصادر يابانية مباشرة مثل قناة إن إتش كي حيث تتلقى بثها بعض الأقنية العربية مباشرة. لكن لايعني ذلك أن تلك الصور أو الأخبار تعني تغطية أخبار اليابان في الدول العربية. فهي مجرد متابعة لبعض الأخبار العاجلة مثل حصول زلزال أو استقالة رئيس الوزراء أو إظهار منتج تكنولوجي ياباني جديد.
ولهذا يمكن الإستنتاج بأن القراء العرب لدى مئات وسائل الإعلام في أكثر من عشرين دولة عربية يرون اليابان بعيون بريطانية أو أمريكية أو فرنسية. وبالمقابل يندر أن يرون اليابان بعيون عربية أو يابانية.
وأسباب عدم التوازن هذا عديدة لكن لاتعني بالضرورة عدم اهتمام المؤسسات العربية الإعلامية باليابان فقط. فهذه المؤسسات تعطي الأولوية على تأسيس مكاتب أو تعيين مراسلين متفرغين في واشنطن ونيويورك ولندن وباريس وموسكو لأسباب معروفة هي أهمية تلك العواصم في صنع القرارات السياسية المتعلقة بالمنطقة العربية. أما في بقية أنحاء العالم فلايختلف الوضع عن اليابان.
يضاف إلى هذا السبب "السياسي" سبب مالي. فهناك تكلفة مالية هائلة في اليابان لتغطية العمل الصحفي والإنتاج التلفزيوني أو الإذاعي. كما أن الحاجز اللغوي يشكل صعوبات إضافية في تحصيل أخبار نوعية عن اليابان نظراً لضرورة إتقان اللغة اليابانية. ورغم أن وزارة الخارجية اليابانية وبعض المؤسسات الإعلامية اليابانية مثل مركز الصحافة الأجنبية ووكالة كيودو للأنباء Kyodo News يتعاونون بشكل ممتاز وإيجابي إلى أقصى الحدود مع الإعلاميين العرب في طوكيو فإن هذا لايكفي لتأسيس وجود إعلامي عربي قوي في طوكيو.
وليس من المتوقع في المستقبل المنظور تعيين مراسلين عرب جدد وبأعداد أكبر في اليابان نظراً للانخفاض المتواصل في موازنات المؤسسات الإعلامية العربية مع التنويه هنا إلى أن معظم وسائل الإعلام العربية تتلقى دعماً مالياً من الحكومة إن لم تكن حكومية أصلاً.
كيف يتم تعزيز الوجود الإعلامي العربي
وفي هذه الظروف يمكن القول أن "حرب المعلومات" عن اليابان تفوز بها حالياً المؤسسات الإعلامية الغربية التي تكاد تحتكر تغطية أخبار اليابان لأنحاء العالم بمافي ذلك الدول العربية. وقد يعني ذلك أن القراء العرب يقرؤون الأخبار اليابانية "نمطية" أو ربما "موجهة" أو "من مصادر غير يابانية وغير عربية" وعلى حساب مصالح الطرفين الياباني والعربي.
والحل هو تعزيز التواجد الإعلامي العربي في اليابان وباهتمام كبير من الجانبين العربي والياباني معاً بنقل المعلومات عن بعضهم مباشرة للطرف الآخر (بدون وسيط إعلامي غربي مثلاً).
والأمل في الواقع معقود على الدول العربية الرائدة في هذا المجال والتي أبدت مؤسساتها الإعلامية اهتماماً متواصلاً باليابان كما تقدم سفاراتها في طوكيو دعماً قوياً وهاماً للإعلاميين العرب في اليابان، وبينها المملكة العربية السعودية والأمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر. كما أن دور الدول غير العربية مثل ايران وبريطانيا في تقديم أخبار من مصادر عربية مباشرة وباللغة العربية عن اليابان مازال مهماً وملموساً.
خلدون محمد الأزهري
- ハルドゥーン アルアズハリ
كاتب صحفي في اليابان
kazhari@panorientnews.com
مكان الولادة: حمص سوريا
مؤهلات: إجازة في الهندسة الكيميائية من جامعة حمص
الإقامة في اليابان: منذ عام 1989
الجنسية: الأمريكية والسورية
النشاطات الصحفية في اليابان:
-مستشار إعلامي لسفارة عُمان في اليابان
(1990-1997)
- مراسل إذاعة MBC (1994-2004) ومراسل تلفزيون الكويت ثم قنوات تلفزيونية دبي الإقتصادية ثم العالم ثم سي إن بي عربية (1996-2006) ثم العالم – 2006) الآن) ومراسل وكالات وام وبترا.
- مساهمات صحفية كتابية وإذاعية وتلفزيونية من اليابان إلى إذاعات عُمان, مونت كارلو, الكويت, و هيئة الإذاعة البريطانية الخدمة العربية BBC, والإذاعة المصرية, وأقنية تلفزيونات العربية والجزيرة وأبوظبي وإم بي سي ، وصحيفة الحياة وغيرها.
- إعداد أبحاث وتحليلات ودراسات عن السياسات والأوضاع اليابانية وشرق الآسيوية لمشتركين في اليابان منذ عام 1993
- تغطية أحداث ومؤتمرات عالمية في شرقي آسيا منها قمة الدول الصناعية في أوكيناوا وهوكايدو وعودة هونغ كونغ إلى الصين, وانتخابات رئاسة تايوان, وشؤون شبه الجزيرة الكورية، ومعظم زيارات رؤساء الدول لليابان والمؤتمرات العالمية المنعقدة في اليابان
- تنظيم وإعداد ودعم برامج تغطية إعلامية خلال زيارات شخصيات عربية ودولية إلى طوكيو بالتعاون مع سفارات الدول المعنية.
عضويات صحفية في اليابان
- مجموعة مراسلي وزارة الخارجية اليابانية منذ 1997
- نائب رئيس نادي اليابان للمراسلين الأجانب سابقاً وعضو منظمة المؤسسات الإعلامية الأجنبية





