- الصفحة الرئيسية >
- آراء يابانية >
- قمة مجلس التعاون الخليجي
- زيارات جمعية طلبة اليابان - مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 2011
ماري ميتابه
(2011/08/24 م) - مشهد محاكمة الرئيس السابق مبارك
يوشيآكي ساساكي
(2011/08/11 م) - "الولع باليابان" فرصة جيدة لتعميق الحوار
تسوتومو إيشياي
(2011/07/26 م) - الخليج العربي والحفاظ على الأمن البحري الياباني
د. تيتسو كوتاني
(2011/04/04 م) - أزمة الصحافة
أ. تاكاشي كوياما
(2011/02/14 م)
قمة مجلس التعاون الخليجي
أزمة دبي كانت من بين أهم جدول أعمال القمة
عُقدت قمة مجلس التعاون الخليجي في الكويت. وغني عن القول أن المواضيع الرئيسية التي تناولتها القمة، تضمنت الاتجاه الاقتصادي في العالم ودول الخليج، بما في ذلك مسألة تقديم الدعم لاقتصاد دبي الذي يعاني من تراجع متسارع.
يبدو أن جميع بلدان الخليج تعي أنها إذا أدارت ظهرها لاقتصاد دبي المتراجع، فإن ذلك سوف ينعكس سلباً على اقتصادات بلدان الخليج. الاقتصاد العالمي في تراجع مستمر بعد صدمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، ودول الخليج ترى أنّه سيكون لأزمة دبي أثر أسوأ على اقتصاد العالم.
على الرغم من أن أوضاع اقتصادات دول الخليج هي من الأفضل في كل العالم، يبدو أنها تبقى غير قادرة على إنقاذ الاقتصاد العالمي. القمة ناقشت أيضاً مسألة العملة الموحدة لدول الخليج والتي لا تزال تراوح مكانها.
إطلاق هذه العملة الموحدة ينطوي على أهمية كبرى. الأمر الذي يثير تساؤلات حول علاقتها المستقبلية مع الدولار الأمريكي الذي ترتبط به عملات دول الخليج.
إذا تم إقرار عملة خليجية موحدة سوف تكون متفاعلة مع مختلف العملات العالمية، ذلك أنه سيكون من الصعب إعادة ربطها بالدولار الأمريكي كما في السابق. ولكنهم في دول الخليج لا يستطيعون الانفصال عن الدولار بشكل تام، لمعرفتهم أن ذلك سوف يسبب لهم خسائر ضخمة.
القمة أيضاً ناقشت الحرب الأهلية الدائرة في اليمن التي اندلعت منذ فترة طويلة على شكل معارك بين الجيش اليمني والحوثيين (الشيعة)، ولم يتم التوصل لحل لتلك الحرب. الجيش السعودي يساند الجيش اليمني في حربه ضد المحاربين الحوثيين بدعوى منع تدفق الحوثيين إلى الأراضي السعودية. في حين يبدو أن الحوثيين يفرون من هجوم الجيش اليمني. الجيش السعودي قام بنشر قوات برية على الحدود مع اليمن، بالإضافة إلى قصف مواقع الحوثيين.
ولأن الحوثيين شيعة، فإن إيران تراقب عن كثب تطورات الحرب في اليمن، كما تقوم وسائل الإعلام الإيرانية بنقل معلومات مفصلة نسبياً عن تلك الحرب. السعودية واليمن انتقدتا المساعدة الإيرانية للحوثيين، ولكن حتى الآن لم تتوفر لدى البلدين أدلة ملموسة على تلك المساعدة. (تدّعي وسائل الإعلام الإيرانية أن جيش المملكة العربية السعودية يستخدم قنابل الفوسفور الأبيض)
تبدو الحرب الأهلية في اليمن كحرب بالوكالة بين إيران والسعودية مسرحها اليمن. ولكن بلدان الخليج الأخرى لا تجرؤ على معاداة إيران.
بنفس الوقت تمتنع بلدان الخليج عن انتقاد العملية العسكرية السعودية، الأمر الذي دفع كل دولة لتنسيق علاقاتها مع إيران بشكل منفرد. يبدو أن بلدان مثل قطر، الإمارات العربية المتحدة والبحرين تبذل جهوداً للحفاظ على علاقات ودية مع إيران عبر إرسال مبعوثين خاصين. نتيجة لذلك، تبرز المملكة العربية السعودية كحالة خاصة بين بلدان الخليج.
واعتقد أن الموقف العدائي للسعودية تجاه الشيعة، مرده أن أغلب سكان مناطق حقول النفط هم من الشيعة. المملكة العربية السعودية ستكون في مواجهة تحديات داخلية صعبة، إذا ما حاول شيعة السعودية الانفصال في المستقبل.
وبلدان الخليج لا تريد أن تصبح طرفاً في تلك الحرب، الأمر الذي أدى إلى زيادة النشاطات الدبلوماسية بين إيران وتلك البلدان، التي تعمل على إقامة علاقات خارجية منفردة مع إيران. كل ذلك سوف يُعقد العلاقات بين أمريكا وبلدان الخليج. هذه الحرب الأهلية ممكن أن تؤدي إلى نتائج غير مرضية.
يوشيآكي ساساكي
- 佐々木 良昭





