- الصفحة الرئيسية >
- آراء يابانية >
- التوتر بين تركيا وإسرائيل أقل حدة؟
- زيارات جمعية طلبة اليابان - مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 2011
ماري ميتابه
(2011/08/24 م) - مشهد محاكمة الرئيس السابق مبارك
يوشيآكي ساساكي
(2011/08/11 م) - "الولع باليابان" فرصة جيدة لتعميق الحوار
تسوتومو إيشياي
(2011/07/26 م) - الخليج العربي والحفاظ على الأمن البحري الياباني
د. تيتسو كوتاني
(2011/04/04 م) - أزمة الصحافة
أ. تاكاشي كوياما
(2011/02/14 م)
التوتر بين تركيا وإسرائيل أقل حدة؟
تركيا واسرائيل، الصداقة قائمة على اختياراتهما الاستراتيجية منذ القديم
قمت بزيارة مصر وتركيا بين التاسع والسادس عشر من شباط (فبراير)، وقد حصلت هناك على معلومات غير متوقعة، أود أن أشاركها معكم.
هناك وجهة نظر سائدة بأن العلاقات التركية الإسرائيلية في حالة تدهور منذ كانون الثاني (يناير) من السنة الماضية، ولكن أحد أصدقائي الذي التقيته في تركيا كان له رأي آخر.
حسب رأيه، العلاقات بين تركيا وإسرائيل مستقرة، وقال أن رئيس الوزراء أردوغان كان يبتسم أثناء اتهامه إسرائيل.
طبعاً أنا أعي بوجود اعتراضات على هذا الرأي، ولكن حسب قول صديقي الوضع كالتالي : عندما اعتذر وزير دفاع إسرائيل إيهود باراك عن ما عرف بأزمة المقعد المنخفض، أكد أن "العلاقات بين تركيا وإسرائيل مهمة جداً"، كما أكد الجانب التركي أيضاً الأمر نفسه.
خلاصة قوله أن كلاً من تركيا وإسرائيل ما زالتا تثمنان علاقتهما الثنائية. فسر لي صديقي سبب قيام تركيا بانتقاد إسرائيل بهذه الشدة. حيث قال "إن انتقاد إسرائيل سيضعف تأثير المتطرفين في العالم الإسلامي والعربي. جاعلاً من تركيا ممثلاً لشعوب البلدان العربية والإسلامية ومعبراً عن غضبهم المشترك تجاه إسرائيل، وبالتالي تساعد على تفريغ مشاعر الغضب المحتقن في الشارعين الإسلامي والعربي.
وتابع صديقي بالقول أن هذا الموقف التركي يخدم إسرائيل، من مبدأ أنه إذا تبوأت تركيا مكانة قيادية بين الدول الإسلامية والعربية نتيجة تكرير انتقاد إسرائيل، سوف ينتشر الإسلام المعتدل وبالتالي تتناقص الأخطار التي تواجه إسرائيل.
أترك لكم قرار تصديق هذا الرأي من عدمه. ولكني أود أن أضيف نقطة واحدة وهي أن صديقي بنى حكمه استناداً لمعلومات عدة توفرت له.





